• مرصد البرلمان الاردني
  • مركز القدس للدراسات السياسية
  • شبكة الاصلاح
الصحافي جهاد المومني ينتقد قرار تعيينه مديراً لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية وإبطاله لاحقاً
التاريخ : 13/12/2011 | المصدر : سكايز

انتقد الصحافي الأردني جهاد المومني قرار تعيينه مديراً لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، لا سيما وأن القرار كان الإجراء الأخير الذي أجرته حكومة معروف البخيت قبيل إعلان رحيلها رسمياً، كما انتقد إبطال القرار من قبل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء الجديد عون الخصاونة.
وأوضح المومني في بيان خصّ به موقع “عمّون” الإلكتروني يوم الجمعة 21 تشرين الاول/أكتوبر 2011، موقفه من قرار التعيين ومن ثم إبطاله من قبل الحكومة الجديدة، وتساءل عن “السبب الذي دفع حكومة البخيت الى اصدرا قرار تعيينه متاخراً وفي اليوم الأخير من عمر الحكومة”.
ومما جاء في البيان: “تترد أقاويل كثيرة هنا وهناك حول شرعية قرار اتخذته الحكومة السابقة بتعييني مديراً عاماً لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون وحول قرار آخر للرئيس المكلف د .عون الخصاونة بوقف قرارات التعيين جميعها، وقد يستغرب القارئ العزيز انني غير معني بشرعية القرار من عدمه، مثلما لا تثير اهتمامي القرارات اللاحقة التي ابطلت القرار، بقدر ما تعنيني أحقيته أولاً باعتباري اردنياً يحق لي ما يحق لغيري من الاردنيين بموجب الدستور، كما انني معنيّ أولاً وأخيراً ان يكون القرار صائباً وانه اتخذ في الوقت المناسب بعيدا عن اية مؤثرات خارجية او شخصية الا ما تعلق منها بالعمل وتحسين الاداء والاصلاح، اما من حيث صحة القرار فأمر لا احكم عليه وأتركه للمعنيين بالامر وبالتحديد للمعنيين بأمر مؤسسة الاذاعة والتلفزيون”.

أضاف: “من حقي ان أسأل الآن بعدما اتضحت نتائج شهرين من الحوارات والمفاوضات بعيداً عني وداخل مجلس الوزراء عن السبب الذي جعل الحكومة السابقة تؤجل القرار الى هذا الوقت بالذات ثم تقرر فجأة انني استحق هذا الموقع عن جدارة لدرجة انها لم تفكر بترحيل القرار للحكومة القادمة!؟ لقد طال علك الكلام في هذه القضية على مدار شهرين كاملين مما ادى بالنتيجة الى تفشي الاشاعات والاقاويل التي لم توفر احداً، وهل يعتقد احد انني لست متضرراً بنفس القدر من كثرة الكلام وتسريب الاخبار الى المواقع الالكترونية طوال الفترة الماضية دون ان تتخذ الحكومة قراراً حاسماً يضع حداً لهذه الاساءة البالغة لي شخصيا وللأخ عدنان الزعبي، فلماذا اعتقدوا انني يمكن ان اكون ضحية من ضحايا الحكومات مرة أخرى، ثم من الذي أرادني ان ادفع فاتورة معاركة وخصوماته !”.

وتابع “ليأذن لي دولة الاخ العزيز والصديق الذي اكنّ له كل الاحترام والتقدير د.معروف البخيت ان اسأله عن السبب الذي جعله يختار اليوم الاخير من عمر حكومته كي يتخذ قراراً ابلغني به وزيره لشؤون الاعلام والاتصال في رمضان الماضي وإن بصيغة أخرى لا تترك ضحايا ولا تحبط مشروعا اعلاميا نعمل عليه، وهو ذات السؤال الذي اوجهه للاخ عبد الله ابو رمان عراب الصفقة التي انجزت بطريقة خاطئة وبقرار مستعجل ولم نكن طرفا في التفاوض عليها!؟ “.

تعليقات القراء
لا يوحد تعليقات , كن اول المعلقين على هذة الصفحة
أضف تعليقك
الاسم
الإيميل *
الموضوع *
التعليق *

ادخل الرمز الذي في الصورة